المبادئ الخمسة في إدارة المشاريع التنموية (PMD Pro )

الأربعاء,14 ديسمبر 2016 : عدد المشاهدات : 1075

 

المبادئ الخمسة في إدارة المشاريع التنموية (PMD Pro )


إن استيعاب هذه المبادئ بطريقة عميقة، كفيل بتغيير نمط التفكير الخاص بك في عملية إدارة المشاريع التنموية(PMD)، وكونك تستجيب لها بطريقة إيجابية فإن هذا قطعا سيحقق لك نجاحا متميزا، ويضع لك بصمة عند فريق العمل، والمانحين، والمستفيدين، كلهم على حد سواء..

يمكنك من خلال القراءة لكل الدليل الخاص بإدارة المشاريع للعاملين في قطاع التنمية (PMD Pro GUIDE) أن تستوعب المعاني والدلالات البعيدة لكل مبدأ من هذه المبادئ، وما لايدرك جله لا يترك كله، فخذ هذه التلميحات السريعة حول المبادئ الخمسة:

أولا/ التوازن:

عندما نريد إطلاق المشروع فإننا غالبا نبذل جهدا معينا (س)، وعندما نتابع التنفيذ ونديره فإننا كذلك نبذل جهدا معينا (ص) ، وعندما نقفل المشروع فإننا نبذل جهدا معينا (ع) .. هل هذه الجهود متوزانة ؟ وتبذل بقدر كاف ومناسب في كل مراحل المشروع؟ أم أننا نعيش أجواء الحماسة في بعض المراحل فنعطيها حقها وأكثر إما لأننا أحببناها أو لأنها تتوافق مع نمطنا أو لأي سبب آخر، وفي مراحل أخرى يضيق بنا الوقت فيكون عملنا بأقل تركيز وأقصر مدة ، بل وأحيانا يكون هذا في مفاصل في المشروع كالتوقيع على مستلمات أو فحص منتجات، فلا تسأل بعدها عن النتيجة النهائية!!.

ثانيا/ الشمول:

وهذا المبدأ متعلق بالفروع المعرفية الستة لإدارة المشاريع ( إدارة المخاطر، وإدارة الاتصالات، وإدارة أصحاب المصلحة، وإدارة التكاليف ،… ) يجب أن يتم العمل على هذه العلوم وادواتها بشكل شمولي في كل مراحل دورة حياة المشروع.

ثالثا/ التكامل:

وهذا المبدأ مبني على أن المراحل الست لإدارة المشاريع التنموية وفقا لمنهجية (PMD Pro ) ليست مراحل مستقلة بداتها ، بل هي تتكامل مع بعضها كقطع الفسيفساء لتكون لك صورة مثالية بنهاية المشروع .. إذا أحسنت التعامل معها!

رابعا/ التشارك:

يعتمد مبدأ التشارك على إدماج وتداخل أصحاب المصلحة والعلاقة في كل مراحل المشروع، والحق أن الكثير من المشاريع يفكرون في بعض أصحاب المصلحة .. ولكن تبقى عملية وضع أولوياتهم ، والتعامل معهم بشكل ذكي وفي كل مراحل المشروع أمر يقصر فيه الكثيرون، وتبدأ حينها مشاكل متنوعة بالظهور ، من قبيل الاعتراضات وتأخير الدفعات، وترك العمل، وعدم مناسبة المنتج للمستفيد ، .. وغيرها ، وكما تلاحظ أن هذه المشكلات متنوعة الفروع يجمعها سبب واحد وهو عدم مشاركة أصحاب المصلحة.

خامسا/ التكرار:

هل سبق أن تمسكت بالخطة المرسومة والمتفق عليها عند البداية ولم تطاوع أحدا في تغييرها ؟ .. إن كانت إجابتك نعم ، فإن هذا بالضبط هو ما نحاول تغييره عبر هذا المبدأ ، فإن خطط المشاريع التنموية هي خطط (حية) ، حيث تعيش مرحلة (التنفيذ) دورة متكررة ومستمرة مع مرحلة (التخطيط) في تغذية مستمرة من الميدان تؤثر على التصورات السابقة بالتعديل والتطوير والتحسين.. إنما يجب أن يكون هذا مقيدا ومحددا حتى يثمر ، ولا يكون مجرد عبث!.

 

___________
* تم اقتباس هذه المقالة بتصرف من دليل إدارة المشاريع التنموية PMD Pro GUIDE)) – عبر فريق جين التنموية.